![]() |
|
السبت 2025-11-29
13:04:11
تعليقات: 0
نقلاً عن الأيام - سلطان عدوان
حظي تأهل المنتخب الفلسطيني لكرة القدم إلى كأس العرب باهتمام واسع في عواصم المنتخبات المنافسة ضمن المجموعة الأولى.
وتباينت تحليلات الإعلام القطري والتونسي والسوري بشأن طبيعة التحدي وثقل وجود فلسطين في البطولة المقرر انطلاقها مطلع الشهر المقبل في قطر.
في الإعلام القطري، لم يقتصر التركيز على الجوانب الفنية فحسب، بل تم التأكيد على أن المباراة الافتتاحية بين قطر وفلسطين تحمل أبعاداً فوق تنافسية.
كما تمثل فرصة ذهبية لتقديم البطولة برسالة دعم عربية، مع وصف المجموعة ككل بأنها اختبار عيار ثقيل للعنابي.
من جانبه أعلن الإعلام التونسي، صراحة بأن مواجهة قطر هي التحدي الأهم للبحث عن الصدارة، وتجنب السيناريوهات المعقدة.
وجاءت التحليلات محذرة بشدة من الاستخفاف بالفدائي الذي يتميز بالروح القتالية، ويعتمد على عناصر محترفة، ما يجعله قادراً على تشكيل مفاجأة غير سارة لأي خصم يستهين بقدراته.
وعلى الصعيد السوري، تصدرت مواجهة فلسطين الأجندة، وتم إبرازها على أنها ديربي الشام المشتعل.
ولم ينظر إليها كمعركة نقاط حاسمة للتأهل، بل قمة أخوية تتجاوز نتيجتها أهمية المنافسة الرياضية.
إلى جانب ذلك أكد المراقبون أن حضور الفدائي في هذا المحفل العربي يكتسب أبعاداً وطنية عميقة، ويرسخ صوته المدوي في جميع الميادين، مما يجعل كل مباراة يخوضها الفدائي حدثاً رئيسياً، لا سيما بعد التطور الفني اللافت الذي نقله من المشاركة الشرفية إلى مربع التحدي الجاد.
![]() |
















