![]() |
|




فوتبول - سلطان عدوان
يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم معسكراً تدريبياً في العاصمة القطرية الدوحة، استعداداً لمشوار التصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وتنتظر كتيبة المدير الفني إيهاب أبو جزر مواجهتين في غاية الأهمية أمام الأردن والعراق، على ستاد عمان الدولي، في العشرين والخامس والعشرين من الشهر الجاري.
ويواجه الفدائي تحديات كبيرة خلال مشواره المتبقي متسلحاً بطموحه ومساندة جماهيره التي تزحف خلفه داخل حدود الوطن وخارجه.
أبرز هذه التحديات قدرة الجهاز الفني الجديد الذي قبل المهمة في ظروف صعبة، على التعامل مع ما تبقى من مواجهات حاسمة ضمن منافسات المجموعة الثانية.
والتحدي الآخر هو اختيار القائمة النهائية بعد ظهور عدد كبير من المحترفين الفلسطيني في الدوريات العربية والعالمية بشكل مميز.
ودعم هذا التألق الجهاز الفني بأوراق كثيرة، لاسيما في الخط الهجومي في ظل كوكبة المهاجمين البارزين، مع الأخذ بالاعتبار خلق البدائل القوية في المراكز الأخرى، لا سيما خط الدفاع، وقد سلطت أيام الملاعب الضوء على ذلك في أكثر من مناسبة.
ولعل الإشكالية الكبيرة التي رافقت مواجهة العراق خارج الحدود تشكل حافزاً أمام الفدائي للقتال بقوة، والتأكيد على أنه قادر على مقارعة المنافسين أينما حل، بعد أن تلقى اتحاد كرة القدم بأسف شديد رسالة من الاتحادين الدولي والآسيوي تتضمن رفض إقامة المباراة على ملعب الشهيد فيصل الحسيني.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى تمنحه الفرصة للرد برسالة مؤثرة أن الملعب البيتي حق مشروع له ولجماهيره التي تزحف كالسيل في كل المواجهات التي تحتضنها فلسطين، وهناك العديد من الشواهد بهذه الخصوص.
على كل حال ما زال الفدائي يمتلك الحظوظ للوصول للمركز الرابع وربما يزيد سقف التوقعات لمركز أفضل.
ولم يكن التراجع مرغوباً بعد أن افتتح الفدائي المشوار بتعادل مثير أمام كوريا الجنوبية، وعزز طموحه لمواصلة المسيرة نحو مراكز مقدمة، لكن التعثر فرض عليه القتال خارج الإطار، والمنافسة على حجز بطاقة مؤهلة للملحق.
وتتصدر كوريا الجنوبية المجموعة، يليها العراق والأردن، وجميعهم الأكثر حظاً للتأهل المباشر، ثم عمان والكويت، وأخيراً فلسطين، والثلاثة سيقاتلون للتأهل للدور الرابع.
ويتأهل أول وثاني كل مجموعة للمونديال، بينما يخوض صاحبا المركزين الثالث والرابع دوراً جديداً يمنحهما الفرصة لتحقيق الحلم.
![]() |